إضراب 4 مايو

السبت، ٢٦ أبريل ٢٠٠٨

HDR

تقنية الـ HDR أو الـ High Dynamic Range هي تقنية تستعمل في التصوير الفوتوغرافي و السينمائي. و إن كانت مستعملة أكثر فوتوغرافيا.
بدون الدخول في تفاصيل معقدة, يمكننا أن نقول ن الـ HDR تتم بأخذ الصورة أكثر من مرة و لكن بتعريض ضوئي مختلف Exposure.



ما معنى هذا الكلام الغريب؟!
المعنى بسيط جدا. فكرة التصوير الفوتوغرافية الأساسية هي أن الضوء يدخل عن طريق العدسة و يصل إلى الفيلم في الكاميرا الفلمية أو الـ Sensor في الكاميرا الديجتال, فتنطبع الصورة على أي منهما. كمية الضوء التي تصل للفيلم أو السنسور هيى ما يسمى التعريض Exposure بمعنى تعريض الفيلم للضوء. لو تعرض الفيلم أو السنسور إلى ضوء بدرجة كبيرة فيعني أن درجة التعريض عالية فتظهر الصورة مضيئة جدا و باهتة الألوان بالطبع لأن اللون الأبيض سيطغى عليها. و العكس صحيح, لو تعرض الفيلم أو السنسور لكمية قليلة من الضوء فهذا يعني أن درجة التعريض قليلة, فتظهر الصورة مظلمة و داكنة.




طبعا أفضل النتائج حين يكون التعريض متوازنا فتظهر الألوان طبيعية إلى حد كبير, إلا إذا كان هناك غرض فني من تقليل أو زيادة التعريض. الـ HDR هي إحدى هذه الأغراض الفنية التي نتحدث عنها.



يتم أخذ عدة صور كما قلنا بدرجات تعريض مختلفة, ثم - عن طريق أحد برامج تحرير الصور - يتم دمج الصور ببعضهم البعض. طبعا يجب أن يراعى تثبيت الكادر في جميع الصور حتى يتمكن البرنامج من القيام بعملية الدمج, أن كان هناك برامج ذكية إلى حد ما و تستطيع التغلب على هذه النقطة.




إذا زاد التباين بين درجات التعريض للصور المأخوذة, فإن هذا يعطي تأثيرا متجهما أو كئيبا كما نرى من الصور المعروضة, حيث تبدو السماء مكفهرة و غاضبة إذا جاز التعبير, و الجمادات تتشوه ألوانها و تعطي تأثيرا مقبضا.



الجمعة، ١١ أبريل ٢٠٠٨

سكر بنات

استمتعت أثناء مشاهدة هذا الفيلم..."سكر بنات" أو "كراميل" بالفرنسية, فيلم من المدرسة الواقعية...يريك القبيح و السيء...و لكن بدون كآبة...على العكس, تجده مغلفا بالبهجة اللبنانية المحببة. يختلف كثيرا عن فيلم "حين ميسرة" في أنك لا تجد نفسك تفضل الانتحار بعد مشاهدته. و هذا طبيعي فـ"حين ميسرة" موجه للمشاهد المصري الذي يميل مزاجه للكآبة و النكد, في حين أن "سكر بنات" موجه للمشاهد اللبناني, الذي يعرف كيف يستمتع بحياته حتى في أحلك الظروف.

جيزال عواد "يمين" و جوانا مكرزل "يسار"

جميع الممثلين كانو على قدر كبير من الاحترافية و النضج. و على عكس المتوقع أتى كان أداء نادين لبكي – مخرجة الفيلم و ممثلة فيه – أقل من الآخرين.
كان هناك علاقات سحاق...و لكنها ليست فجة أو صادمة كما في "حين ميسرة". برعت فيه جوانا مكرزل في دور ريما, الفتاة المسترجلة قليلا. وكذلك جيزال عواد في دور جمال, الفتاة التي تقدم بها العمر و لا تشعر – أو لا تريد أن تشعر بذلك. و أيضا سهام حداد في دور روز, الخياطة التي تعنى بوالدتها الخرفة. و أخيرا فاكهة الفيلم, عزيزة سمعان في دور ليلي, أم روز التي لا تعرف أتضحك أم تبكي لدورها.

لا يوجد خط درامي واحد يدور حوله الفيلم, بل عدة قصص لنساء, كل ما يربطهن ببعضهن هو أنهن جميعا أردن أن "يضبطو شعراتون" في المحل الكوافير الذي هوه محور هذه القصص.

نادين لبكي مخرجة الفيلم و ممثلة في دور ليال

بقي شيء أخير عن الفيلم هو احتواءه على بعض الألفاظ الخارجة, و التي لم نعتدها في لغة السينما العربية, و لكننا اعتدناها في أمور أخرى.